تشير الدراسات العلمية إلى وجود علاقة وثيقة بين اللغة والذاكرة، فالمفردات والمعاني المختارة لوصف الأحداث تلعب دورًا محوريًا في كيفية تذكّرنا لها ومعالجتها عقليا وعاطفيًا.

ففي حالات الصدمات النفسية مثلا، استخدام مفاهيم قاسية ولغة سلبية يزيد الأمر سوءًا وينمي مشاعر سلبية مستمرة لدى المتعرض للصدمة ويقوده للشعور بالعجز وفقد الثقة بالنفس ومن هنا تأتي أهمية "التحرير اللغوي" كوسيلة علاجية بإعادة صياغة تلك التجارب المؤلمة بأسلوب منظم وايجابي وبكلمات تبعث الدعم والثبات وترفع المعنوية وتعطي بصيص أمل للمتعافيين.

وهذا يدعم أدلة علمية حديثة أكدت بأن الكلمات المستخدمة أثناء سرد التفاصيل المؤثرة للحوادث لما بعد الصدمات تؤثر بشكل كبير علي سرعة الشفاء والاستقرار العقلي والنفسي للفرد.

إن تبني نظرة شاملة تجمع بين العلوم المختلفة كالطب النفسي وعلم الاجتماع وحتى الدين الإسلامي بوسطيته ونظرته المثلى للإنسان قد تسفر عن حلول مبتكره لهذه القضية الهامة!

#الصحةالنفسية #العلاج #اللغة #الدينوالعلم #الصدمات_النفسية

1 التعليقات