في عالم تتسارع فيه وتيرة التطور التكنولوجي، يصبح من الضروري إعادة تعريف مفهوم الرعاية الصحية والتعليم والحياة الحضرية.

فالرعاية الصحية تحتاج إلى نهج إنساني عميق يعيد الإنسان إلى قلب العملية العلاجية، ويتجاوز مجرد تقديم العلاج الطبي إلى توفير الدعم الروحي والنفسي أيضًا.

أما التعليم فلابد وأن يتكامل مع التقدم الرقمي لكن دون التفريط بجوهره الإنساني، فالتواصل وجها لوجه وتبادل الخبرات البشرية غاية لا يمكن لأي نظام افتراضي أن ينافسها.

وفي المدينة الذكية، يجب أن يتحلى المواطن بواقع مسؤولياته الجديدة، فلا يكفيه أن يكون منتفعًا فحسب، بل شركاء نشيطين في اتخاذ القرارت المتعلقة بحياته اليومية وبالمدينة نفسها.

لقد أصبح من الواضح جليا أنه آن الآوان لنعيد صياغة علاقة الفرد بالتطبيق الرقمي، كي نضمن تحقيق التوازن بين الامتياز والإنسانية، وبين النمو والعدالة.

ومن هنا تأتى أهمية المشاركة المجتمعية الفعالة والتي ستضمن – بلا شك - مستقبل مزدهر مبني وفق أسس راسخة من القيم الأخلاقية والإجتماعية.

فهذه هي اللوحة الكبيرة التي تجمع مختلف جوانب الحياة العصرية وتضع الإنسان في محور اهتماماته دوما وابدا.

1 التعليقات