"التنمية المستدامة بين الطموح العالمي والواقع المحلي".

بينما ندعو للسياسات العالمية الموحدة لحماية البيئة والتغلب على الصعوبات الاقتصادية التي تعترض طريق الدول النامية، ينبغي لنا أيضاً أن نتذكر أهمية الاعتراف بالتحديات الفريدة لكل دولة.

فالفساد الداخلي والنظم الإدارية المعيبة قد تقوض أي جهود خارجية للإصلاح.

لذا، فإن التركيز على تحسين الحكم الرشيد ومكافحة الفساد داخل كل بلد سيكون خطوة أساسية نحو تحقيق الاستقلال الذاتي والاستقرار الاقتصادي.

هذا لا يعني تجاهل الحاجة الملحة للتضامن الدولي، ولكنه يؤكد على ضرورة الجمع بين الجهود المحلية والدولية لتحقيق تقدم حقيقي ومستدام.

1 التعليقات