من منا لا يدرك أهمية الحوار البناء في فهم النصوص الشرعية وتطبيقها بشكل صحيح؟

إن الانغلاق الذهني والعناد اللفظي ليسا سوى طريق مسدود يؤدي إلى تأجيج الصراع وليس الحلول الوسطى.

فعندما نتعامل مع الآخر المختلف عنا بعقل مفتوح وقلب رحيم، عندها فقط سنتمكن من الوصول إلى الحقائق الغائبة واستيعاب دوافع تصرفاته.

فالإسلام دين يسعى لتحقيق السلام والوئام المجتمعي، ولا يتحقق ذلك إلّا بالتفاهم والاحترام المتبادل.

فلنفتح آذاننا وعقولنا لمن هم خارج دائرة تفكيرنا الضيقة، ولنتعلم منهم كما يعلِّموننا!

بهذه الروح سنصل لأرض مشتركة تضمن لنا التعايش الكريم تحت مظلة القيم المشتركة والإنسانية الجامعة.

1 التعليقات