هل يمكن أن تكون الهوية الثقافية أكثر مرونة من أن تكون معتمدة على الولادة؟

إذا كانت الهوية الثقافية مبنية فقط على المكان الذي ولدت فيه أو لغتك الأصلية، فإن ذلك يضييق رؤيتنا للعالم ويحول الثقافات إلى خانات جامدة.

كل إنسان يعيش تجارب متنوعة عبر حياته، سواء كان يتعلم لغة جديدة أو يستكشف أعراف وثقافات مختلفة أثناء الدراسة أو العمل abroad.

حتى داخل نفس المجتمع، تنوع الثقافات موجود ضمن أسرة واحدة!

هل يمكن اعتبار شخص عاش معظم حياته في بلد آخر ولكنه تربى على تراث مختلف أن يُعرَّف بأنه ليس جزءًا من هويته الثقافية الأولى؟

أليس له الحق في الدفاع عن خياراته وتجاربه الغنية متعددة الجذور؟

#لتحقيق #معظم #المنفوشة #نتائج

1 التعليقات