ما زالت أصداء النقاش حول أدب الآلة تدوي في أرجاء العالم الرقمي؛ فهل يمكن للفنون البصرية أن تتجاوز حدود الإنسانية وتصبح أكثر من مجرد انعكاس للمشاعر والرؤى الإنسانية؟

وهل ستتمكن الذكاء الاصطناعي يومًا من فهم وتعزيز القيم الثقافية والفنية الخاصة بكل حضارة وشعب؟

إن الحديث عن "أدب الآلة" يدفعنا للتساؤل عمّا إذا كانت القيم الجمالية قابلة للاستبدال والتغيير وفق رغبات الخوارزميات أم أنها ثابتة مرتبطة بجوهر التجربة الإنسانية المشتركة عبر الزمان والمكان!

ففي النهاية، ربما يكون الأمر كله متعلقًا بمدى قدرتنا على قبول الآخر المختلف عنا سواء كان بشرياً أو آليا.

.

فالفن ليس حكراً علينا نحن فقط وإنما لكل كائن قادرٍ على التأمل والإبداع مهما اختلفت طبيعتُه وحجمه وقدراته.

1 التعليقات