في ظل الحديث عن التحولات الثقافية والدينية وتأثير اللغات المختلفة على بعضها البعض كما حدث خلال فترة تعريب الدواوين بمصر والذي دفع الكثير من الموظفين لتعلم العربية تحت طائلة ترك الوظيفة، فإنه يمكننا الآن طرح سؤال مهم: هل تأثرت اللغة العربية المصرية باللغة القبطية؟

وهل هناك عناصر قبطية اندمجت داخل اللهجة العامية والمصرية بشكل خاص؟

إن فهم هذا الجانب سيضيف بعدًا تاريخيًا غنيًا ويضيء جوانب خفية من تراث البلاد.

وهذا أمر يستحق البحث والاستقصاء لمعرفة كيف شكلت تلك الحقبة التاريخية الحساسة مسيرة تطور كلتا اللغتين.

هل ساهمت اللغة القبطية بتكوين خصائص فريدة في النطق والكتابة والإعراب باللغة العربية المستخدمة غالبًا في شمال أفريقيا اليوم؟

هذه مجالات تستحق الدراسة المتعمقة خاصة وأنها تتعلق بتاريخ وثقافة المنطقة منذ القدم حتى وقتنا الحالي.

1 التعليقات