هل يتحوّل المفهوم الديني إلى رخصة لاستعباد العقول؟

عندما تتداخل المصالح الاقتصادية والسياسية مع السلطة الدينية، تنشأ مخاطر جسيمة تهدد جوهر الرسالة الإلهية.

فقد تصبح النصوص المقدسة وسيلة للتلاعب بالجمهور وشرعنة الاستبداد تحت ستار "الدفاع عن الدين".

وهنا تكمن المشكلة الكبرى: كيف نميّز بين الحق والباطل عندما يتم تقديم الخطاب الديني كوسيلة لإضفاء الشرعية على قرارات سياسية ظالمة؟

إنَّ تشكيل حلف بين رجال الدين والحكام لتحقيق مكاسب مشتركة، حتى لو كانت هذه المكاسب تتعارض مع مبادئ العدل والمساواة التي يدعو إليها الإسلام، يعد خيانة لأمانة الدعوة وانتهاكا لحقوق الناس.

وفي مثل تلك البيئات الفاسدة، كيف يمكن ضمان حرية الفكر وحماية الحريات الأساسية للفرد؟

إنَّه تحدي كبير يفرض علينا البحث عن طرق فعالة لمقاومة هذا التحريف والتستر خلف عباءة التقوى.

1 التعليقات