ربما آن الآوان لإعادة النظر في العلاقة بين الحداثة والدين، وليس بالضرورة من منظور الصراع أو المواجهة، وإنما من زاوية التعاون والتكامل.

فالدين برسالته الخالدة وقيمه الأخلاقية الراسخة يمكن أن يقدم إطارًا أخلاقيًا قويًا يدعم مسيرة التقدم العلمي والتكنولوجي.

وفي المقابل، تستطيع العلوم والفنون الحديثة تغذية الدين بمعارف جديدة وآفاق رحبة لفهمه وتفسيره بشكل يتناسب مع روح العصر.

هذا النوع من الحوار المثمر بين الجانبين سيولد نوعًا مختلفًا من التطور الحضاري يقوم على أساس متوازن يحترم الماضي ويبشر بالغد الزاهر.

خيال واسع للجميع!

#بالعلم #يثقل

1 التعليقات