الثقافة هوية الإنسان، وهو سر بقائه وتميزه.

فمثلما يعتز الشخص بهويته وجذوره، كذلك المجتمعات تحتفظ بتاريخها وتقاليدها المشتركة لتحافظ على خصوصيتها وهويتها الفريدة وسط عالم متغير باستمرار.

لذلك علينا جميعاً، حكومات ومؤسسات وأفراد، أن نعمل سوياً لرعاية هذا الإرث الدفين وننقله للأجيال الجديدة بكل حكمة وفخر.

قد تتغير الوسائل والطرق، ولكن الهدف يبقى واحداً: استمرارية الهوية الثقافية لكل شعب مهما كانت ظروفه.

فلنتخذ خطوات عملية نحو تحقيق ذلك بدءاً من مدراسنا وبيوتنا وحتى ساحات النقاش العام.

فقط حينئذ سنضمن مستقبلا مزدهراً تراثياً وعصرنة متوازنة.

#فهمنا #الأسود #16053 #جديد #والفني

1 التعليقات