ماذا لو كانت الحرب نفسها هي الذريعة لبناء منظمة عسكرية عملاقة تسيطر على الاقتصاد العالمي؟

ما الذي سيحدث إذا تحولت الشركات العسكرية إلى كيانات مستقلة ذات مصالح خاصة بها تتجاوز حدود الدول الوطنية التقليدية؟

هل يمكن لهذه الكيانات أن تصبح قوى جيو - اقتصادية مؤثرة أكثر من الحكومات نفسها وربما تعمل ضد المصالح الوطنية لتلك البلدان التي تنتمي إليها اسمياً ؟

إن التحول نحو اعتماد اقتصادي متزايد على الصناعات الأمنية قد يؤدي بالفعل إلى نظام عالمي مختلف جذرياً حيث تتحكم فيه مجموعات قليلة من المؤسسات الخاصة وليس القادة السياسيون المنتخبون .

إن مثل هذا السيناريو يثير أسئلة مهمة حول مستقبل السيادة وأمن المواطنين والتحالفات الدولية ومفهوم العدالة الاجتماعية والتنمية البشرية.

.

#نستطيع #روبوتية #تفكير

1 التعليقات