إن التركيز الزائد على الإنتاجية وكأنها غاية بحد ذاتها يؤدي بنا إلى تجاهل أهم جانب في حياتنا وهو الصحة النفسية والعلاقات الشخصية.

عندما نسعى لتحقيق النجاح المهني، غالباً ما ننظر إلى الوقت الشخصي كشيء ثانوي ويمكن تأجيله باستمرار.

لكن الحقيقة هي أن الرعاية الذاتية ليست أقل أهمية من العمل الشاق.

فهي تساعدنا على الحفاظ على تركيزنا وصحتنا العامة مما ينعكس بدوره بشكل إيجابي على أدائنا الوظيفي.

لذلك، فإن فهم التوازن بين العمل والحياة الخاصة يعتبر ضرورياً للغاية، فهو لا يعني فقط تخصيص ساعات معينة لكل منهما ولكنه يتطلب فهماً عميقاً لكيفية تأثيرهما على بعضهما البعض.

دعونا نبدأ بإعادة تحديد أولوياتنا اليوم ونضع صحتنا واحتياجاتنا العاطفية فوق الطموحات المهنية.

بعد كل شيء، الحياة أكثر بكثير من مجرد عمل ومسؤوليات.

#أكبر

1 التعليقات