هل يمكن اعتبار العالم الرقمي بمثابة مرآة تعكس هشاشة العلاقات البشرية المعاصرة وتحديات الهوية والخصوصية فيها؟

بينما يتم تسويقه كحل لمشاكل الوحدة والتشتت المجتمعي، فإن واقع الحال يشير إلى أنه يزيد الأمور سوءاً.

فالتركيز المتزايد على المساحات الرقمية يقودنا بعيدا عن فهم ذاتنا وعلاقتنا بالآخرين بشكل أصيل وحميم.

إن غياب الحدود الواضحة في عالم رقمي غير مقيد يؤثر تأثيرا مباشرا على طريقة بنائنا للهوية وعلى ثقل الكلمات التي نصوغ بها خطابنا العام.

وبالتالي، يتحمل المستخدمون مسؤولية كبيرة تجاه نوعية المعلومات التي يتداولونها ويستهلكونها.

بالإضافة لذلك، فإن الخصوصية الشخصية تتلاشى شيئا فشيئا عندما تجتاح البيانات حياتنا اليومية دون حسيب ولا رقيب مما يستوجب علينا جميعا إعادة النظر بحكمة في كيفية استخدامنا لهذه التقنيات وكيف يمكن تنظيمها بما يحافظ على سلامتنا النفسية والمجتمعية.

فالعالم الافتراضي ما هو إلا انعكاس لما نبنيه داخل عقولنا وقلوبنا أولا وقبل أي شيء آخر.

وربما يكون المستقبل مليانا بالتحديات ولكنه كذلك يحمل العديد من الفرص المتاحة لمن يريد ان يسعى نحوها ويطور نفسه باستمرار.

[#التعدديةالثقافية #قيممجتمعية #الهوية_الرقمية ]

#نشهد #فوائد

1 التعليقات