في عصر التحولات العالمية المتسارعة، أصبح من الضروري إعادة تقييم مسارات حياتنا الشخصية والمهنية.

فالركض وراء عجلة العمل بلا هدف واضح قد يقودنا إلى الضياع والانحراف عن طريق الحق والهداية.

نحن مدعوون لإعادة صياغة أولوياتنا بما يتوافق مع مبادئ الشريعة السمحة والقيم الأخلاقية الراسخة لدينا.

فعلى الرغم من كثرة المغريات والتحديات الخارجية، يجب ألّا ننسا هدف وجودنا الأساسي وهو عبادة الله عز وجل والسعي لتحقيق الخير والرشاد لأنفسنا وللمجتمع المحيط بنا.

كما حظيت موضوعات مختلفة باهتمامٍ كبير مؤخرًا، منها تحريم استخدام الألعاب الإلكترونية بشراهة والتي تؤثر بالسلب على الصحة الذهنية والنفسية للفرد بالإضافة لتأثيراتها الخطيرة على ثقافة وهويتنا العربية الإسلامية الفريدة.

كما سلط العلماء الضوء أيضًا على مخاطر الانغماس الكامل في العالم الافتراضي والذي يبتعد كل البعد عن واقعنا الحقيقي ويحول المسارات الطبيعية لحياتنا نحو النسيان التدريجي لجذورنا وقيمنا المجتمعية الحميدة.

لذا فلابد لنا جميعًا كمستخدمي الإنترنت المسؤولين أن نضع حدودًا وأن نوجه طاقتنا وطاقات شبابنا نحو أعمال مفيدة وبناءة تنمي ملكاتهم وتزيد معرفتهم بالعالم المحيط بهم بدلًا من ترك المجال مفتوحًا لكل أنواع التأثيرات السلبية المضرة بالإنسانية جمعاء!

#بعيدين #الغلاف #مدى

1 التعليقات