تحديات متعددة تواجه العالم اليوم، بدءًا من الخطر السيبراني الذي يهدم الأمن القومي والإلكتروني، وصولاً إلى التداعيات الاقتصادية والصحية لجائحة كوفيـد-19 التي ضربت المؤسسات الخيرية بشدة.

وفي ظل كل هذا، يأتي دور التعليم كالمفتاح الرئيسي للتغيير والإبداع، لكن واقع الحال يكذب الشعارات؛ فالواقع التعليمي مليء بالتناقضات بين الإنفاق الضخم وضعف النتائج الفعلية.

هنا تظهر الحاجة الملحة لإعادة تقييم الأولويات ووضع الطلاب فعليًا في قلب النظام، وإعطاء المعلمين الدعم الكافي ليقوموا بدورهم بكفاءة.

إن تغيير مستقبل الوطن يتطلب التحول من الشعار الفارغ إلى العمل الجاد نحو مستقبل مشرق عبر بوابة تعليم حقيقي وقوي.

1 التعليقات