هل تساءلت يومًا عن الصلة بين لون ملابسك ومزاجك؟

هل عرفت أن هناك علماء يدرسون "علم نفس اللون" ويكشفون لنا مدى تأثر مشاعرنا وسلوكياتنا بهذه البقع الجميلة التي تحيط بنا كل يوم؟

تخيل معي.

.

.

كم مرة اخترت ارتداء شيء أحمر لأنك شعرت بأنك تريد الطاقة والإثارة، بينما لجأت للأبيض عندما كنت تبحث عن السلام الداخلي والاسترخاء العقلي اللاوعي!

وإذا انتقلنا لمنطقة أخرى، فلننظر للمكانة الفريدة التي تتميز بها دولة مثل الجزائر؛ فهي تمتلك قوة ناعمة وسياسية ثابتة جعلتها مركز انتباه عالمي خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة مؤخرًاً.

يمكن قياس ذلك من خلال كلماتها المؤثرة وتاريخها العريق وقدرتها على جمع الأصوات حول القضايا الملحة والتي تحتاج لموقف موحد وحازم مما يعكس ثقة المجتمع الدولي بقدراتها القيادية والتوجيهية.

والآن.

.

ماذا إن اقترن هذان المجالين -العضوية والفكرية- معا ؟

ما هي العلاقة الخفية بين اختيارك للألوان اليوم وبين قرارات الدول الكبرى واستراتيجيتها السياسية الخارجية؟

وهل يمكن لدولة تتمتع بموقع جغرافي مميز ولديها تاريخ سياسي طويل وغني ثقافيًا وفلسفيًا كالجزائر تحديد الاتجاه نحو مستقبل أكثر اخضرارا وصحة، ليس فقط للمواطنين الجزائريين فحسب بل للعالم بأسره أيضًا ؟

أسئلة كثيرة تعبر الذهن وتبقى مفتوحة للنقاش والنقد والبناء عليها لإيجاد حلول مبتكرة لمشاكل تواجه البشرية جمعاء.

#البروتينات #كأمثلة

1 التعليقات