الشعر والتعليم يمكن أن يعملا جنبًا إلى جنب كأدوات هامة في تقدم الأمم.

الشعر يحافظ على تراثنا الروحي والمعنوي، بينما التعليم هو المحور الرئيسي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية الحديثة.

التعليم يمكن أن يكون أرضًا خصبة لمهرجان الأدب والشعر، حيث يتم التعامل مع المناهج العلمية بجمال ورؤية أدبية.

المعلم هنا ليس فقط الناقل للمعرفة، بل هو الفنان الذي يخلق تجربة تعليمية جذابة وفريدة لكل طالب.

الشاعر ليس مجرد كاتب للحروف الجميلة، بل هو الرسام الذي يرسم صورة ذهنية لأجيال قادمة.

thus, both education and poetry are interconnected in the circle of human progress; one preserves the past and spirituality, while the other builds the foundation of our present and future.

#آخر #للمعرفة

1 التعليقات