إن التركيز على التطورات التكنولوجية مثل الذكاء الاصطناعي والروبوتات والمحادثة قد يؤدي بنا بعيدا عن الاعتراف بالأثر العميق للعلاقات الإنسانية الأصلية والحقيقية في المجال التربوي والأخلاقي.

وبينما تحمل هذه التقنيات وعودا كبيرة لتخصيص التعلم وتوفيره بشكل أفضل، إلا أنه ينبغي عدم تجاهلها لصالح التجارب المشتركة والبشرية التي تشكل جوهر النمو الاجتماعي والمعرفي لدى الطلاب.

إن تطوير القيم الأخلاقية وفهم السياقات الثقافية يتطلب تفاعل بشري مباشر ونموذج يحتذى به، وليس فقط خوارزميات مصقولة.

لذلك، ربما آن الأوان لإعادة تقييم أولوياتنا وضمان بقاء الإنسان محور أي تقدم تعليمي، بغض النظر عن مدى جاذبية البدائل الرقمية.

1 التعليقات