تخيل مستقبلًا حيث يلعب الذكاء الاصطناعي دورًا محوريًا في تطوير المناهج الدراسية وتنفيذها، بينما يحتفظ المعلمون بدور حاسم كميسرين للمشاركة النشطة والتفاعل بين الطلاب.

سيسمح هذا النهج بالتخصيص الفعال للتعليم مع الحفاظ أيضًا على التواصل الاجتماعي الحيوي الذي يشكل جزءًا لا يتجزأ من التجربة التعليمية.

إن مثل هذا النموذج لديه القدرة على خلق بيئة تعليمية غنية تزدهر فيها كل من مخرجات التعلم التقليدية والمبتكرة جنبًا إلى جنب.

#أهمية

1 التعليقات