في ظل التطورات الأخيرة المتعلقة بحرية التعبير في جامعات أمريكية مرموقة، يتضح جليا مدى حساسية العلاقة بين الدول وسيادة مؤسساتها التعليمية.

فعزم الولايات المتحدة على فرض قيود مالية على مؤسسة مثل هارفارد نتيجة اختلاف وجهات النظر بشأن خطاب معين، يثير نقاشات جوهرية حول الحدود الملائمة لممارسة حرية الكلمة والفضاء الأكاديمي الآمن لكل النقاشات العلمية والنقابية المختلفة.

وهذا ينطبق أيضا على ما يحدث حالياً في المشهد السياسي المصري حيث يتم التركيز على إعادة هيكلة نظام المحاكم بهدف زيادة الشفافية والكفاءة فيه.

الرابط الرئيسي هنا هو الحاجة الملحة لتحقيق التوازن الصحيح والدقيق فيما يتعلق بالإرشادات الحكومية والحفاظ على الحريات الأساسية للفرد.

بالانتقال إلى موضوع مختلف ولكنه ذو صلة بالمحتوى السابق، فقد سلط الضوء مؤخرا على الانزعاج الواسع بسبب محاولة نشر ثقافة لا تنسجم مع القيم المجتمعية الراسخة لدى الشعوب العربية والإسلامية والتي تدعو للحفاظ عليها وعلى مؤسسة الزواج والعائلة كأساس لبقاء المجتمع.

ومن الضروري التأكيد مرة أخرى بأن التعليم الوقائي والعلاجي وفق شرائع وقوانين البلد يعد خطوة أساسية نحو خلق بيئة اجتماعية سليمة ومستقرة.

وفي سياق ذلك، تابعنا أخبار عدة دول منها المغرب الذي شهد حادثة مروّعة باعتداء أحد المسؤولين المنتخبين بسلاح أبيض خلال زيارة ميدانية لأحد الأسواق الشعبية.

ويعد هذا الحدث فرصة لتذكير الجميع بمسؤولية توفير مستوى أعلى من السلامة العامة وخاصة في المواقع المزدحمة كالأسواق.

أما بالنسبة للكويت، فإن تغير الطقس وظهور ظاهرة التراب والغبار تبرزان أهمية اتباع تعليمات هيئة الأرصاد الجوية المحلية لاتخاذ إجراء مناسب لحماية الصحة البشرية وضمان سلامتها بالإضافة للتنبيه للسائقين لتجنب مخاطر القيادة تحت تلك الظروف الصعبة.

في النهاية، تبقى رسالتنا واحدة.

.

.

وهي احترام هوياتنا وثقافتنا الحميدة والدفاع عنها ضد أي توجه خارجي مخالف لها حفاظا على مستقبل أفضل لأطفالنا ولبلداننا العزيزة.

#عدم

1 التعليقات