الفن والإبداع سلاح ذو حدين؛ فهو قادرٌ على تشكيل الوعي وتغيير المفاهيم الراسخة كما يفعل الموسيقيون التشكيليون الذين يستغلون خامات مختلفة لإعادة تعريف المشهد الفني.

لكن هل لهذه القوة المؤثرة حدود أخلاقية يجب احترامها واحترام خصوصيتها أم أنها حرية مطلقة للتعبير عن الذات مهما كانت النتائج الاجتماعية والأخلاقية؟

ربما يعطي لنا مثال مثل "أنوار التازي" درسا قيِّماً، فالتعاطف والفهم المتبادل هما مفتاح التعايش السلمي وحفظ السلام الداخلي والخارجي للبشرية جمعاء بغض النظر عن خلفياتهم وثقافاتهم ومعتقداتهم الدينية والفلسفية.

وهذا ما أكدت عليه أيضا شخصية "بيتهوفن"، والتي برهن خلال رحلتها الملهمة على ان القدرة البشرية على الصمود والاستمرارية هي أقوى بكثير مما نتصور حتى عندما تواجه تحديات تبدو مستحيلا تخطيها.

وبالتالي، فالمبدعون لديهم مسؤولية كبيرة تجاه جمهورهم وعلينا جميعا توخي الحذر فيما نقدم للناس لأن كل عمل مبدع له بصمة واتجاه معين يرسم المستقبل ويحدد مسارات عدة جوانب بالحياة بما فيها الاقتصاد والمعارف وغيرها الكثير.

.

فهل حققت أعمال هذين الرائدين العالميين هدفهما الأساسي وهل تستحق لقب "الإلهام" بحق ؟

شاركوني رأيكم!

1 التعليقات