الفنان ليس مجرد رسام أو موسيقي أو شاعر؛ إنه مرآة المجتمع وروحه ومترجم مشاعره وأحلامه.

فمثلما اختارت سارة سلامة طريقها الخاص لتصل إلى العالمية بموهبتها الفريدة، كذلك فعل كل فنان عربي طوّر أدواته الخاصة ليترك بصمته ويُحدث فرقًا.

ولكن هل يكفي امتلاك الموهبة فقط؟

لا شك أنه أساس مهم لكنه غير كافٍ لتحويلها لفن مؤثر حقًا.

فالإبداع وحده لا يصنع تاريخًا.

.

فهو بحاجة لمن يتبناه ويرعى بذور النجاح فيه ويقدم له فرص الظهور والانتشار الواسع خارج نطاقه المحلي الضيق.

لذلك فإن دور المؤسسات الداعمة للفنون أمر جوهري ولا غنى عنه إذا ما أردنا المزيد من النجوم اللامعين في السماء الفنية الشرقية والعالمية أيضًا.

فلنتعاون جميعًا لإيجاد تلك البيئات الخصبة للإلهام والخيال والتي ستسمح لمواهبنا بالتفتح والفوران كما تفتحت وردة الشرق بين يديك يا قارئي العزيز!

#كانت #للتراث

1 التعليقات