هذه قصيدة عن موضوع لحظات السعادة الصغيرة بأسلوب الشاعر مصطفى التل من العصر الحديث على البحر الكامل بقافية ن.



| | |

| ------------- | -------------- |

| هَلْ تُذْكِرِينَ وَأَنْتَ مِنْ غِزْلَاَنِهِ | وَادِي الشَّتَا وَالْعُمْرِ فِي رَيْعَانِهِ |

| وَالْقَلْبُ مُخضَلُّ الْجَوَانِبِ نَشْوَةٌ | رَعْنَاءَ قَدْ أَوْدَتْ بِثَبْتِ جِنَانُهُ |

| فَإِذَا مَرَرْتُ بِرَبْعِهِ فَسَقِّنِي | كَأْسًا رَوَيْتُ بِهَا عَلَى ظَمَإِهْ |

| وَانْظُرْ إِلَى زَهْرَاتِهِ مُتَرَنِّمًا | بِالْمِسْكِ وَالْوِرْدِ الْجَنِيِّ وَعِقْيَانِهِ |

| فَكَأَنَّمَا هُوَ جَنَّةٌ مَحْفُوفَةٌ | بِبَنَانِهَا الزَّاهِي وَبِالْوَرْدِ الْحِسَانَهْ |

| وَكَأَنَّمَا هِيَ رَوْضَةٌ غَنَّاءُ | تُغْنِيكَ عَن نَرجِسٍ وَعَن غِزلَانِهِ |

| يَا لَيْتَ شِعْرِي مَا الذِّي أَغْرَاكَ أَنْ | تَهْوَى الْغُصُونُ مَعَاطِفَ الْأَغْصَانِهِ |

| إِنْ كُنْتَ تَبْغِينَ الْوِصَالَ فَإِنَّنِي | أَخْشَى عَلَيْكَ صُدُودَهُ وَحَذْلَانُهُ |

| وَأَرَى هَوَاكَ إِذَا رُمَتَّ وِصَالَنَا | لَا أَرْتَضِيهِ وَلَوْ غَدَا شَيْطَانُهُ |

| لَوْ كَانَ قَلْبِي مِثْلُ قَلْبِكَ لَمْ يَكُنْ | لِلْحُبِّ سُلْطَانٌ عَلَى إِنْسَانِهِ |

| لَكِنَّهُ مَلَكُ الْفُؤَادِ يُطِيعُهُ | وَيُطِيعُهُ الْقَلْبَانِ فِي طُغْيَانِهِ |

1 التعليقات