هذه قصيدة عن موضوع تأثير الشعر في التعبير عن المشاعر الإنسانية بأسلوب الشاعر محمود سامي البارودي من العصر الحديث على البحر الطويل بقافية ر.



| | |

| ------------- | -------------- |

| أَبَى الشَّوْقُ إِلَا أَنْ يَحِنَّ ضَمِيرُ | وَكُلُّ مَشُوقٍ بِالْحَنِينِ جَدِيرُ |

| وَهَلْ يَسْتَطِيعُ الْمَرْءُ كِتْمَانَ لَوْعَةٍ | يَنِمُّ عَلَيْهَا مَدْمَعٌ وَزَفِيرُ |

| خَلِيلَيَّ عُوجًا نَبَكِ الْأَطْلَاَلَاَ | وَنَنْدُبُ أَطْلَاَلًا عَفَاهَا دُثُورُ |

| فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي الدَّارِ بَعْدَ فِرَاقِنَا | سَبِيلٌ إِلَى وَصْلٍ فَمَا الدَّهْرُ يَزْوَرُ |

| إِذَا مَا اِلتَّقَيْنَا لِلْوَدَاعِ تَهَلَّلَت | عَقِيقَ دُمُوعٍ أَوْ ثُغُورٍ ثُغُورِ |

| فَيَا لَيْتَ شِعرِي هَل أَبِيتَنَّ لَيْلَةً | عَلَى كَبِدٍ حَرَّى وَقَلبٍ شَكُورِ |

| وَأَقضِي نَهَارِي بِالْحَدِيثِ وَبِالمُنَى | وَلَيْلِي طَوِيلٌ كُلُّهُ وَنَهَارُ |

| وَيَوْمِيْ قَصِيرٍ وَاللَّيَالِي قَصِيرَةٌ | وَلَكِنْ لَيَالِيهِ قِصَارٌ قِصَارِ |

| فَأَصْبَحْتُ لَا أَلْوِي عَلَى صَاحِبِ النَّوَى | وَلَا أَرْتَجِي مِنْ وَصْلِهِ وَنَصِيرِي |

| وَمَا أَنَا مِمَّنْ يَأْلَفُ الْحُزْنُ وَحْدَهُ | وَيَبْكِي عَلَى الْأَحْبَابِ وَهْوَ صَبُورُ |

| فَلَوْ كَانَ لِي قَلبَانُ كُنتُ أُحِبُّهُمْ | لَكَانَا جَمِيعًا كُلُّهُمْ وَقَدِيرُ |

| وَكُنْتُ إِذَا نَادَيْتُ قَلْبِي أَجَابَنِي | حَبِيبٌ لَهُ بَيْنَ الضُّلُوعِ مَصِيرُ |

#يكون #نرى #الذاتية #الحياتي #فهو

1 التعليقات