في ظل التوترات العالمية المتزايدة، يبدو أن العالم يعيش مرحلة جديدة من المخاطر الإلكترونية والاقتصادية.

فمن ناحية، يؤكد رئيس الوزراء المصري على جهود البلاد لتوفير خطط "تحوط" لمواجهة التقلبات في أسعار الطاقة والسلع الأساسية الأخرى، مما يعكس مدى حساسية الدول النامية تجاه تقلبات السوق الدولية.

ومن ناحية أخرى، يسلط هجوم الهاكر الجزائري على نظام الضمان الاجتماعي المغربي الضوء على نقاط الضعف المحتملة في البنية الأساسية الرقمية للدولة، مما يتطلب تعزيز الأمن السيبراني والاستقرار الاقتصادي كعناصر حاسمة للسياسة الوطنية الحديثة.

1 التعليقات