هل الصمت عن الظلم قبول به؟

إن لم يكن هناك صوت يعلو فوق الصوت الآخر، هل ستظل الأصوات المهمشة مهمشة؟

في عصرٍ تتضاعف فيه أصوات المؤثرين والشخصيات العامة، بينما تغيب أصوات الفقراء والعامة، هل يمكننا حقاً تحقيق الشمول عند غياب المساواة في الفرص لصوت كل فرد؟

في ظل تقنيات اليوم المتطورة، حيث يتحكم الذكاء الاصطناعي في تدفق المعلومات والأخبار، كيف يمكن للمرء العثور على حريته الشخصية وإبراز رأيه الخاص وسط زحمة الأصوات الإلكترونية المصطنعة؟

قد يتطلب الأمر ثورة رقمية منا ضد الهيمنة الرقمية؛ تغيير جذري في طريقة التواصل وتبادل الأفكار لضمان سماع الجميع وليس فقط الأكثر تأثيراً.

فالصمت ليس خياراً مقبولاً عندما يتعلق الأمر بعدم المساواة الاجتماعية والاقتصادية والفكرية وحتى البيولوجية كما تشير بعض الأسئلة المطروحة سابقاً.

لذلك دعونا نعيد تعريف الحرية الحديثة بأنها حرية الاختلاف والحوار بدلاً من الخنوع والسلبية.

فهذه هي الطريقة الوحيدة لإيجاد مساحة لأصوات المستضعفين داخل مضمار السباق العالمي الجديد.

11 التعليقات