تحقيق التوازن والشفافية في إدارة المنصات الخضراء

تعتبر الشفافية والتوازن أساسًا في إدارة المنصات الخضراء.

من خلال إنشاء لجان متعددة التخصصات تضم خبراء من مجالات السياسة والاقتصاد والاجتماع، يمكن التأكد من أن تقييمات الاستدامة شاملة وغير مائلة.

آليات رصد دورية يمكن أن تساعد المجتمع المدني والمنظمات البيئية في مراقبة مستمرة وإشارات فورية إذا احتاجت إلى التصحيح.

إدارة منصاتنا يجب أن تخضع دوريًا لمراجعات شاملة من قِبل جهات مستقلة، مما يضمن توزيع أصواتنا بشكل عادل وإظهار تنوع قصصنا.

استغلال المبادرات المحلية لتحقيق نمو شامل ومستدام

تعتبر المبادرات المحلية جوهرة نادرة في عصر التغير السريع والشبكات العالمية.

من خلال التفاعل مع الأسواق الأوسع، يمكن للمشاريع أن تجد وتعزز قيمها، مما يؤدي إلى نمو شامل وطويل الأمد.

idea local to global transformation is more than a concept; it is a pursuit of a prosperous future for all participants.

How can your local initiative contribute to a global vision? What lessons can we learn from success stories to enrich our journey?

سرقة العلوم… كيف بنى الغرب نهضته على جثث العلماء المسروقين؟

الغرب لم يخترع أغلب العلوم التي يدّعي أنه مكتشفها، بل سرقها وأعاد تسميتها.

أمثلة مباشرة:

1.

الطب والجراحة: الجراحة كانت قائمة على أعمال الزهراوي، لكن اسمه اختفى وحل محله جراحون أوروبيون.

ابن النفيس هو مكتشف الدورة الدموية الصغرى، لكن الأوروبيين نسبوها لاحقًا إلى ويليام هارفي.

2.

الكيمياء: جابر بن حيان وضع أسس الكيمياء الحديثة، لكن الغرب نسب الاكتشافات الكيميائية لنفسه لاحقًا وأزال اسم جابر من التاريخ.

3.

الرياضيات: الخوارزمي هو واضع علم الجبر، لكن اسمه بالكاد يُذكر في المناهج الغربية.

الأرقام المستخدمة عالميًا هي أرقام عربية، لكن الغرب يُسميها أرقام هندية.

4.

الفلك والجغرافيا: المسلمين وضعوا خرائط دقيقة للعالم قبل أن يولد كولومبوس بقرون.

خرائط الإدريسي كانت أساس الملاحة الحديثة، لكن الأوروبيين ادعوا لاحقًا أنهم اكتشفوا أماكن كانت معروفة منذ زمن طويل.

إذا كان الغرب هو مهد العلوم، فلماذا كل علم حديث يعود أصله إلى علماء الشرق، لكنه نُسب لاحقًا للغ

1 التعليقات