معركة الحقيقة ضد الزيف!

إن اللوحات الفنية مثل "الطفل الباكي" هي شهادة على جمال الروح البشرية وقوة التعبير الفني، ولكن عندما يتم استغلال هذا الجمال لتغطية الحقائق المرّيرة والتستر على جرائم طبية واجتماعية، يجب رفع الصوت عالياً.

فعلى الرغم من أن الديمقراطية تتطلب تربية وتعليماً سليماً، إلا أنها لا تغطي غياب أخلاقيات مهنية وفشلاً ذريعاً لمنظمات صحية ودولية لم تقم بدورها في محاسبة المجرمين.

إنه وقت اليقظة والانتباه لما يحدث خلف ستار السلطة والثراء؛ فلنشعر بأنفسنا كمغاربة وكشعوب العالم الثالث بما نملك وما نحتاج إليه لنكون جزءاً فعالاً ومستقلُّا من عالم متغير سريع الخطى.

لنبحث عن عدالة اجتماعية حقيقية وليكن فنُّنا علمَنا وضوءَ دربٍ نحو مستقبل أفضل.

1 التعليقات