العلاقة بين الجمال الداخلي والخارجي ليست سطحية كما قد يبدو.

إن الاهتمام ببشرتنا وشعرنا وأجسادنا يعكس احترامنا لأنفسنا ورضا عنا.

ومع ذلك، هذا الجانب المادي للعناية الشخصية يتصل ارتباطًا وثيقًا بروحانيتنا وحالتنا النفسية.

تخيل معي لو كانت لدينا نفس القدر من الاهتمام والرعاية لصحتنا الروحية والنفسية الذي نوجهه لمظهرنا الخارجي.

.

.

ماذا سيكون تأثير ذلك علينا وعلى العالم المحيط بنا؟

ربما سنجد السلام الداخلي والسعادة الحقيقية التي نبحث عنها غالبًا خارج أنفسنا.

فالجمال الحقيقي يأتي من الداخل ويتجلى خارجه.

إنه انعكاس لسعادتنا وسلامنا الداخليين.

فلنعيد تعريف مفهوم الجمال بحيث لا يقتصر فقط على الشكل الظاهر وإنما يشمل روحانية ونقاء القلب أيضًا.

عندها سنرى حقا الفرق الجوهري بين الجميل والحسن.

1 التعليقات