الفكرة الجديدة:

هل نحتاج إلى نموذج اقتصادي جديد لاقتصاد المملكة العربية السعودية بعد عام ٢٠٣۰؟

على الرغم من أهمية التنویع الاقتصادی وتنمیة القطاعات غیر النفطیة مثل السیاحة والتکنولوجیا، إلا أنه قد یصبح ضروریًا إعادة النظر في النموذج الاقتصادي السعودي بعد العام ۲۰۳۰.

فعلی الرغم مما تحقق من تقدم فی هذین المجالین، فإن الثقة الکاملة فيهما لتوفیر مصدر دخل مستقر للمملکة أمر مشکوک فيه نظرًا لطبیعتهم الموسمية وحساسیتهم لأي اضطرابات عالمیة محتملة.

ولذلک ربما یجب علی صناع القرار السعوديين البحث عن مصادر جدیدة ومختلفة للدخل بالإضافة إلي التركیز بشکل أكبر علي الصناعات التحویلیة والبنیة الأساسیة الداعمة لهذه القطاعات.

وهذا سیساعد المملكة حقًا لتحقیق الاستقرار والاستدامة اقتصاديًا لمدة طويلة.

بالإضافة لذلك، قد یکون من الضروی وضع خطط طوارئ واحتیاطية کانتهاز فرصة ارتفاع أسعار النفط مرة اخری لإعادة ملئ صندوق الاستثمارات العامة الذى يعد أحد أهم أدوات الدولة لحماية نفسها ضد أي تقلبات اقتصادیة مستقبلية.

ففي حال حدوث أزمة مالیة عالمية قادمة ستجد المملکة نفسھا أمام مشکلة خطيرة إن لم تقم بتدبیر مواردھا بشكل أفضل واستخدام فوائض مالِيَّة عند توفرھا للتحوط ضد المخاطر المحتملة.

لذلك فإن التخطيط الطويل المدى والاستعداد المتواصل هما مفتاح نجاح اي جهود تتم بغرض ضمان ازدهار البلاد وانتعاشھا خلال العقديْن المقبلَیْن وما بعدها.

#أنفسنا #نهجا #قدرتها #رئيسي #القول

1 التعليقات