هذه قصيدة عن موضوع تأثير وسائل الإعلام والتكنولوجيا على المجتمع بأسلوب الشاعر إبراهيم طوقان من العصر الحديث على البحر الكامل بقافية ه.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَحُمَاتُهَا وَبِهِم يَتِمُّ خُرَابُهَا | وَعَلَى يَدَيْهِم بَيْعُهَا وَشِرَاؤُهَا |

| وَمِنَ الْعَجَائِبِ إِن كُشَفَت قُدُورُهُم | أَنَّ الْجَرَائِدَ بَعضُهُنَّ غِطَاؤُهَا |

| فِي كُلِّ يَوْمٍ غَارَةٌ مَشْبُوبَةٌ | نِيرَانُهَا بَيْنَ الْوَرَى إِشْعَالُهَا |

| فَإِذَا دَجَا لَيْلُ الْخُطُوبِ فَمَا لَهَا | عِنْدَ الصَّبَاحِ سِوَى الدُّجَى إِشْرَاقُهَا |

| لَا تَنْطَفِي نَارَ الْحُرُوبِ وَلَا تَنِي | تَغْدُو مَعَ الْأَيَّامِ تَسْتَعِرُّ ضِرَامَهَا |

| يَا لَيْتَ شِعْرِي مَا الذِّي تَرْجُوهُ مِنْ | أُمَمٍ تَوَارَثَهَا الرَّدَى أَعْبَاؤُهَا |

| هَذِيْ فِلَسْطِيْنُ التِّيْ عَبَثَتْ بِهَا | شَرَاذِيَّهَا وَتَخَاذَلَ الْإِرْهَاهَا |

| لَمْ يَبْقَ مِنْهَا الْيَوْمَ غَيْرَ مَعَالِمٍ | تَبْكِي عَلَى مَاضِيهَا وَأَشْيَاعِهَا |

| وَمَآثِمِي فِي أَرْضِ مِصْرَ وَفِي غَيْرِهَا | كُرَمَاءُ لَا تُبْقِي وَلَاَ تَذْرَاؤُهَا |

| لَكِنَّهَا الْأَقْدَارُ تَفْعَلُ مَا تَشَا | فَتَصِيبُنَا فَتُصِيبُنَا أَهْوَاؤُهَا |

| مَا بَالُ هَذَا الشَّرْقِ يَرْقُبُ يَوْمَهُ | وَيُذِيقُهُ كَأْسَ الْمَنُونِ فِنَاؤُهَا |

1 التعليقات