القصص المخبوءة وراء الوجهات السياحية تُعدُّ المدن التاريخية كدمشق وفلورنسا وجزر المالديف وغيرها الكثير أبوابًا مشرعة نحو فهم أعمق للإنسان وتفاعلاته المتعددة عبر القرون.

فهي تجمع بين عناصر متعددة كالجمال الطبيعي والعمارة الفذة والتقاليد الاجتماعية والثقافة الغنية.

إنَّ سفرك إليها يعني الانغماس في أحضان تراث إنساني مشترك يتجاوز حدود الدولة والقومية.

فعند الوقوف أمام مباني بعلبك الرومانية مثلاً، نشعر بأنفسنا مرتبطين بحضارة عريقة لا تعرف الحدود وتعبر عنها بقايا المعابد العملاقة المنتشرة هنا وهناك.

وبالمقابل، عندما نزور جزر المالديف الاستوائية ونستحم بمياهها الفيروزية الهادئة، نشعر براحة وطمأنينة تكاد تخترق كياننا، وهي رسالة سلام وانتماء لهذا الكوكب الأزرق الكبير.

وهكذا يبقى السؤال مطروحًا دوماً: هل نسعى حقًا لمعرفة المزيد عن هذه الأمصار وما تحمله ضمن طياتها من حكم وأمثلة لحياة الناس منذ القدم؟

أم اكتفى البعض منها بالنظر إليها كوجهات لقضاء وقت ممتع فقط؟

!

إن كان الأمر كذلك فعلينا إعادة النظر بطريقة تصورنا للعالم من حولنا ولو قليلاً.

.

.

فقد يكون ذلك بوابة الاكتشاف الحقيقية لكل منا ولكل فرد يحاول الوصول لفهمه الخاص للمعنى الأصيل للسفر والسياحة.

#سواء #يمكن #الثورة #تخلب #الألباب

1 التعليقات