التكنولوجيا هي سلاح ذو حدين؛ بينما تعزز وصول المعرفة وتتيح طرقاً مبتكرة للتعلم، إلا أنها تهدّد أيضاً بفقدان الاتصال البشري وبناء علاقات حقيقية.

تحتاج منصات التواصل الاجتماعي لإعادة النظر في أولوياتها وتشجيع التفاعل الصحي الذي يعكس صورة واقعية وليس مثالية.

وفي المجال التعليمي، رغم فوائد التقنية العظيمة، علينا ألّا ننسى قيمة التفاعل الشخصي والمحادثة الوجه لوجه.

كما أنه من الضروري تبني نهج تعليمي متوازن يدمج بين استخدام التكنولوجيا وتعزيز المهارات البشرية الأساسية كالتحليل النقدي وحل المشكلات واتخاذ القرارات.

أما بالنسبة للاقتصاد العالمي، فنحن بحاجة لأنظمة مالية مستدامة وشاملة، وأن تضمن الجامعات المساواة في الوصول للمعرفة بغض النظر عن الوضع الاقتصادي للطالب.

وأخيراً، عند الحديث عن التعليم الطبي الدولي، يجب أن نقدم دعم كافي ومناسب لكل طالب، سواء كان محليا أم دوليا.

فالهدف النهائي هو إنشاء نظام تعليمي عالمي عادل ومنصف يوفر مساحة للنمو العلمي والمهني لكل فرد حسب قدراته ورغباته.

1 التعليقات