ربما حان الوقت لإعادة تعريف الصناعة والثقافة ككيانات مكملة وليست متصارعة.

كما فعل الروائي المصري الشهير نجيب محفوظ الذي مزج بين الواقع الاجتماعي والمعاناة الشخصية في رواياته ليقدم صورة شاملة للمجتمع العربي الحديث آنذاك ويبقى مؤثراً حتى اليوم.

هل يمكننا أيضاً دمج المعرفة التقليدية والعلم الحديث لخلق واقع أفضل؟

مثل استخدام تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد لإعادة إنتاج التحف التاريخية وتعزيز الحفاظ عليها بدلا من الاكتفاء بالدراسة الأكاديمية فقط.

هذه القضايا ليست بمعزل عن بعضها البعض بل متشابكة ومترابطة بشكل وثيق مما يجعل أي تغيير جوهري يتطلب فهماً متعدد التخصصات للواقع الحالي والتراث القديم.

1 التعليقات