العولمة والذكريات: غزو المستقبل بالماضي هل يمكن للعولمة أن تساعدنا في فهم تراثنا والإبقاء عليه؟

بينما نمضى قدماً نحو مستقبل يتسم بالتكامل والتداخل الثقافي، هل ستصبح ذاكرتنا الجماعية ضرورية أم عرضة للتآكل بفعل هذا التحول المتسارع؟

ربما يكون الجواب كامناً في كيفية استخدامنا للتكنولوجيا والمنصات العالمية لتجميع ونشر رواياتنا الشخصية والتاريخية.

تخيلوا قاعدة بيانات رقمية عالمية تجمع قصص طفولة الناس من جميع أنحاء المعمورة - لحظات براءة وفقدان وبداية الأحلام.

.

.

إنها طريقة لإعادة تعريف مفهوم "التراث"، حيث يصبح متجدداً باستمرار ويتغذى من مساهمات الجميع حول الكوكب.

بهذه الطريقة، تصبح العولمة جسراً بين ماضينا ومستقبلنا وليس تهديداً لهويتنا كما يقترح البعض.

ومن خلال تبني هذا النهج، فإننا نحافظ حقاً على روح الانسانية الأصلية والتي ربما تنسينا آثار الزمن بسرعة أكبر مما نتوقع!

1 التعليقات