هل يمكن أن يكون مستقبل التعليم مرتبطًا بتطور الذكاء الاصطناعي ونموذج الأعمال الجديدة الذي يسمح ببناء شراكات مبتكرة بين القطاعات المختلفة لتحسين جودة الحياة وتعزيز القيم الإنسانية؟

هل يمكن لهذا النموذج أن يعيد تعريف دور المراكز البحثية والجامعات كشركاء رئيسيين في تطوير حلول متكاملة للتحديات العالمية مثل تغير المناخ والصحة العامة والاندماج الاجتماعي والثقافي؟

وهل سيتحمل هذا التحالف مسؤولية خلق فرص عمل جديدة وتقليل عدم المساواة الاقتصادية؟

قد يقود هذا المستقبل أيضًا إلى تغيير جذري في النظام الاقتصادي العالمي الحالي والذي يعتمد أساسًا على النمو والرأسمالية التقليدية لصالح اقتصاد قائم على المشاريع الناشئة وقطاعات أكثر إنصافًا ومراعاة للقضايا البيئية والاجتماعية.

وبالتالي، فأمامنا فرصة عظيمة لبناء نموذج اقتصادي عالمي حديث مبني على التعاون وعدم الهدر والاستدامة.

#كيفية

1 التعليقات