الغربة تعلمنا أهمية عدم الانجرار خلف المشاعر قوية تجاه الأشخاص والأماكن والأشياء.

حياة الآخرين غنية بالنصائح والخبرات المختلفة.

في الجزء الثاني من ملف فساد رئيس جامعة دمنهور، تتكشف المزيد من التفاصيل المذهلة.

على الرغم من الحاجة الملحة لتجهيز معامل الجامعة، تم التعاقد على منظومة للحريق بمبلغ يعادل نصف الموازنة الاستثمارية للجامعة، أي 52 مليون جنيه، بالأمر المباشر دون الالتزام بقانون المناقصات والمزايدات الذي ينص على عدم تجاوز قيمة المقاولة بمعرفة رئيس الجامعة 10 ملايين جنيه.

الدكتور عبيد، رئيس جامعة دمنهور، كان يعشق السفر للخارج بشكل مفرط، مما أدى إلى غياب قيادات واضحة في الجامعة أثناء غيابه.

وصل عدد سفرياته إلى أكثر من 20 مرة، كلفت الدولة مبالغ طائلة بين بدلات وانتقالات وإقامات وتذاكر سفر.

على الرغم من أن الدكتور عبيد لم يحصل على موافقة وزير التعليم العالي على السفر سوى في 5 سفريات فقط، إلا أنه استمر في السفر بشكل متكرر، بما في ذلك سفريتان إلى موسكو في شهر واحد، حيث يدرس نجله طب الأسنان.

في الوقت نفسه، كان الدكتور عبيد يرفض سفر الأساتذة الآخرين بادعاءات أمنية أو لعدم توفر الميزانية، وكأن هذه الميزانية حلال عليه وحرام على الآخرين.

هذا السلوك يثير تساؤلات حول النزاهة والشفافية في إدارة الموارد العامة.

مع تطور التكنولوجيا، أصبح تأثيرها واضحًا على مختلف جوانب حياتنا اليومية.

أحد أكثر المجالات تأثرًا هو سوق العمل.

مع تزايد الاعتماد على الأتمتة والذكاء الصناعي، هناك مخاوف كبيرة بشأن فقدان الوظائف التقليدية لصالح الروبوتات والأجهزة الذكية.

إلا أن هذا التحول يفتح أبوابًا جديدة للفرص الاقتصادية والإبداع.

التكنولوجيا يمكن أن تحسين كفاءة العمليات المعقدة وإنجازها بسرعة أكبر ودقة أعلى مما يستطيع البشر القيام به، مما يؤدي إلى زيادة الإنتاجية وخفض التكاليف للشركات.

كما أنها تخلق فرص عمل جديدة تتطلب مهارات مختلفة ومتخصصة مثل تطوير البرامج وصيانة الآلات الذكية.

الاستخدام المفرط للتكنولوجيا في تربية الأطفال، تحت ستار "الأمومة الرقمية"، يعرضنا أن نغفل قيم وحكمة العمليات التربوية التقليدية التي رافقت البشرية قرونا طويلة.

بدلاً من استخدام الأدوات الحديثة كمكمِّل ومساندة، أصبح البعض

1 التعليقات