صراعاتٌ عالمية.

.

لعبةُ النفوذِ الجديد!

أصبحت العلاقات الدولية ساحةَ صراعٍ مفتوحةٍ بين القوى القديمة والجديدة؛ فمن جهةٍ ألمانيا تدعم إسرائيل وتدعو إلى السلام، ومن جهة أخرى فإن تصاعد التوترات الجيوسياسية يجعل مستقبل أوروبا محل شكّ.

إنَّ ما يحدث اليوم ليس سوى جزء صغير من شرارة ستقلب موازين القوى خلال العقود المقبلة.

السؤال هنا: هل سيتمكن الاتحاد الأوروبي من الحفاظ على وحدته أمام طموحات روسيا والصين المتنامية؟

أم سيكون ضحية لتلك الحقبة المضطربة والتي ستعيد رسم الخريطة السياسية والاقتصادية للعالم بأسره؟

!

الوقت وحده سوف يجزم بذلك ولكن المؤكد بأن الجميع يعمل جاهداً لحماية مصالحه الوطنية مهما اختلفت الظروف الموضوعية والموضوعية.

لذلك وجب علينا كمراقبين وفلاسفة البحث دوماً عما خلف الأحداث لتفسير دوافعها وفهم دوافع المنتصر والخاسر فيها لأن التاريخ يعيد نفسه بطرق متعددة وفي أماكن مغايرة.

كما أخالف الرأي فيما يتعلق بنظرة التراجع الاقتصادي الأوروبي مقارنة ببقية المنافسين حيث اعتقد انه عامل مؤقت أكثر منه دائم وذلك لان القاره العجوز تمتلك الكثير من المقومات الاساسية لاستعادة مركزيتها مستقبلاً.

بالإضافة لما سبق ذكره حول ضروره النظر بعمق اكثر وبالتجربة العلمية الى اسباب انتشار الامراض المعديه كالسالونيلا وغيرها خاصة ارتباطاتها بمعايير ثقافاتنا وتقاليدنا الاجتماعية المختلفة.

#الشخصية

1 التعليقات