هل أصبح السلام خياراً مستبعداً في منطقة الشرق الأوسط ؟

في حين تتجه الأنظار نحو التطورات الاقتصادية والبيئية العالمية ، تستمر القضية الفلسطينية –الإسرائيلية في تصاعد حدتهما وسط دعوة الوزير الإسرائيلي إيتامر بن جفير للتخلص نهائياً من حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مما يهدد باستقرار المنطقة ويزيد مخاوف المواطنين هناك .

كما تعتبر هذه الدعوة تصعيد خطابي قد يزيد الوضع توتراً ويُفاقِم من معاناة الشعب الفلسطيني الذي يكافح منذ عقود تحت الاحتلال وفي ظل الظروف القاسية .

هذا الخلاف الدائر حول مستقبل قطاع غزة والذي يخضع لسلطة حماس منذ سنوات ، بالإضافة لما تعرض له القطاع سابقاً من حروب مدمرة ، كل تلك العوامل تجعل الوصول لاتفاق سلام مستحيل خاصة وأن حكومة نتناهيو المنتظمة حالياً معروف بمواقفها العنصرية والمعادية للفلسطينيين .

لذلك أصبح السؤال المطروح الآن : متى ستتدخل المجتمع الدولي لوضع حل جذري لهذه المعضلة المزمنة بدلاً من مجرد إصدار البيانات الشجبية الفارغة ؟

وهل يتمكن قادة العالم حقاً وضع خارطة طريق عملية نحو تحقيق العدالة والسلام للشعب الفلسطيني ؟

أم أنها مجرد أحلام وردية سرعان ما تزول عند الاصطدام بواقع السلطة والقوة السياسية والعسكرية لتلك الحكومة المتعصبة ؟

1 التعليقات