في زمنٍ تسارع فيه عجلة التقدم العلمي والتكنولوجي، بات علينا إعادة النظر في علاقتنا بالعالم الرقمي وما نحمله منه من مسؤوليّات أخلاقيّة.

إنّ الدِّيناميكيَّة الجديدة لعصرِنا تتطلَّبُ منّا ليس فقط احتضانَ ما تقدِّمه لنا الثورة الرقميَّة بل أيضاً معرفة حدودِهَا وما قد تُسببه مِن آثار سلبيّة.

فالذكاء الصِّناعي وإن كان وسيلة فعّالة للتشخيص الصحي، إلّا انّه لا يمكن أبداً أن يستبدل لمسة الطبيب الإنسانية وقدرته على فهم حال المريض النفسيّ.

كذلك الحال في الاقتصاد حيث تساهم الأتمتة والروبوتات في رفع الكفاءة ولكنْ ينبغي ألّا نسمح لهذا بأن يكون سبباً لاستغلال العامل وفقدانه لوظيفته التي هي مصدر رزقه الوحيد.

لذلك هناك حاجة ماسَّة لميثاق أخلاقي واضح يحتكم إليه المجتمع الدولي ويحدد مبادئه الأساسيّة لمنْع أي تجاوزات مستقبلية.

كما أنه من المهم جداً تعليم الأجيال الناشئة احترام خصوصيّتهم والحفاظ عليها ضمن هذا البحر الواسع من المعلومات والمعارف.

فلْنكن روادا في تحديد قيم مجتمع المستقبل الرقمي بدلا من ترك المجال مفتوحا أمام الشركات العملاقة وحدها كي تصوغ قواعد لعبتنا الجديده!

#لتوجيه #تفسير #الآلية #العلاج

1 التعليقات