هل يمكن أن نكون شهودًا على انحطاط المجتمع دون أن نكون شهودًا سلبيين؟

في عصر يُستعمَل فيه كل محادثة، قصة أو صورة لتكوين ذهن جماعي محكوم به، ما هو دورنا كبشر حساسين؟

هل يجب أن نكون مجرد شهود سلبيين على انحطاط المجتمع، أم أننا نتمكن من إعادة صياغة القصص التي تُروى لنا؟

هل يمكن أن نكون شهودًا على انحطاط المجتمع دون أن نكون شهودًا سلبيين؟

في عصر يُستعمَل فيه كل محادثة، قصة أو صورة لتكوين ذهن جماعي محكوم به، ما هو دورنا كبشر حساسين؟

هل يجب أن نكون مجرد شهود سلبيين على انحطاط المجتمع، أم أننا نتمكن من إعادة صياغة القصص التي تُروى لنا؟

هل يمكن أن نكون شهودًا على انحطاط المجتمع دون أن نكون شهودًا سلبيين؟

في عصر يُستعمَل فيه كل محادثة، قصة أو صورة لتكوين ذهن جماعي محكوم به، ما هو دورنا كبشر حساسين؟

هل يجب أن نكون مجرد شهود سلبيين على انحطاط المجتمع، أم أننا نتمكن من إعادة صياغة القصص التي تُروى لنا؟

هل يمكن أن نكون شهودًا على انحطاط المجتمع دون أن نكون شهودًا سلبيين؟

في عصر يُستعمَل فيه كل محادثة، قصة أو صورة لتكوين ذهن جماعي محكوم به، ما هو دورنا كبشر حساسين؟

هل يجب أن نكون مجرد شهود سلبيين على انحطاط المجتمع، أم أننا نتمكن من إعادة صياغة القصص التي تُروى لنا؟

هل يمكن أن نكون شهودًا على انحطاط المجتمع دون أن نكون شهودًا سلبيين؟

في عصر يُستعمَل فيه كل محادثة، قصة أو صورة لتكوين ذهن جماعي محكوم به، ما هو دورنا كبشر حساسين؟

هل يجب أن نكون مجرد شهود سلبيين على انحطاط المجتمع، أم أننا نتمكن من إعادة صياغة القصص التي تُروى لنا؟

هل يمكن أن نكون شهودًا على انحطاط المجتمع دون أن نكون شهودًا سلبيين؟

في عصر

1 التعليقات