المرأة العربية ليست مجرد نصف المجتمع، بل نصفه الحيوي.

دورها الحيوي يحرّم إقصاءه أو إذلاله بأي شكل من الأشكال.

آن الأوان أن نفكر بعيدًا عن "دور ثانوي" وأن نعترف بأن كل قضية تُناقش حول حق المرأة في التعليم، العمل، الصحة، والحياة العامة، هي قضية أساسية وليست فرعية.

نحن بحاجة لعدم الاكتفاء بنقد الظلم ضد المرأة، بل التصرف بشجاعة لتحقيق العدالة الكاملة لها.

هذه الدعوة للتغيير تستحق الوقوف خلفها.

إنها دعوة لمراجعة جذريّة لأطر المفاهيم القديمة، وإعطاء الأولوية للديمقراطية الحقيقية التي تعني احترام جميع الأفراد بغض النظر عن جنسهم.

هل أنت جاهز/جاهزة للفكر بهذه الطريقة؟

أم تريد تأمين موقعك ضمن النظام الحالي؟

1 التعليقات