قوة الشباب.

.

.

طموح وطن!

إن نجاح أي مجتمع يبدأ منذ نعومة أظافر شبابه الذين هم ركيزة التقدم والمستقبل الواعد لكل دولة.

وفي ظل ظروف صعبة، يستطيع هؤلاء الشباب إثبات جدارتهم وقدراتهم اللامحدودة؛ فكم من شبلٍ سعوديٍّ تغلب بصبرٍ ومثابرةٍ على عقبات الطريق نحو أحلامِه وطموحاتِهِ.

إنَّ ما حققه الطالب السعودي بتفوُّقه ودخول الجامعة الأمريكية دليلٌ واضح على مدى قدرتنا الجماعيّة للتغلُّب على العقبات وبلوغ القمم عند توافر الدافع والرؤية الصحيحة.

على المستوى العالمي، تواصل مملكتنا الغالية مسيرتها الريادية بثقة وشموخ، فهي واحدة من أقوى خمس دول اقتصاديًا وعسكريًا وسياسيًا وفق تقرير موثوق به.

ولا شك أنه خلف هذا الانجاز عمل جاد وتخطيط مستقبلي مبهر يجعل الجميع يشعر بالفخر والانتماء لهذا الوطن العزيز.

وهذا ليس غريبًا عليها فقد كانت دومًا صاحبة نهضات حضارية منذ تأسيسها وحتى يومنا الحالي.

وفي الوقت ذاته يجب علينا جميعًا كمواطنين مخلصين لهذه الأرض المباركة التكاتف والسعي جنبا إلى جنب لبناء مستقبل أكثر ازدهارًا ورقيًا لأجيالنا القادمة.

فلنعش روح المنافسة الشريفة ولنتخذ من تحديات الحياة حافزًا للنمو والتقدم.

إن عزيمة شعبنا وإصراره هي سر قوتنا وسندنا في مواجهة المصاعب.

فلنبقى يدًا واحدة وقلبًا واحدًا نحو مزيدًا من التقدم والازدهار تحت قيادتنا الرشيدة حفظها الله ورعاها.

#000

1 التعليقات