التعليم الأخضر.

.

ضرورة أم رفاهية؟

هل تساءلت يومًا عن تأثير الانبعاثات الكربونية الناتجة عن التطور التقني والإنترنت العالمي على البيئة وكيف ستؤثر سلبًا على مستقبل أبنائنا وأحفادنا؟

في حين يتجه العالم سريعًا نحو تبني حلول مبتكرة للتحديات التي تواجهها البشرية مثل الاحتباس الحراري وتدهور جودة الهواء والمياه وغيرها الكثير، فإن هناك جانب آخر مظلم لمثل تلك الثقافة الاستهلاكية المبهرة وهو التأثير السلبي الكبير لهذه التقدمات الحديثة على بيئتنا الطبيعية.

فعلى الرغم مما توفره لنا أدوات العصر الرقمي الجديدة من فرَص رائعة للاقتصاد الأخضر ومصدر للطاقة النظيفة، إلّا أنها تحمل بداخلها خطر كبير يتمثل باستخدام كم هائل من الطاقة الكهربائية وبالتالي زيادة انبعاثات الكربون بشكل مبالغ فيه مما يعجل بتلك المصائب البيئيـة الكبيرة.

إذا نظرنا للحقيقة قليلًا سنجد بأن الأمر أقرب لأن يكون تهديد مباشر لحياة الإنسان ورفاهيته أكثر منه خيارًا قابل للتغيير حسب الظروف!

فلابد وأن نعمل جميعًا سوياً، مؤسسات ومعلمين ونخب شبابية، على رفع مستوى الوعي حول أهمية اقتصاد أخضر مستدام وعدم الاكتفاء بشعار "التكنولوجيا لكل شيء"، خاصة عند تطبيق مفهوم التعلم الذكي والذي ربما يزيد الوضع سوءًا إن لم يكن مصاحبا بمبادرات صديقة للبيئة.

لنحافظ على جمال الأرض وطاقاتها الطبيعية، ولنجعل المستقبل مكان أفضل لمن سيأتون بعدنا.

#شريان #العملية #وبين #بينما

1 التعليقات