"الساعة تنتظر.

.

والمستقبل يتشكل: هل نحن مستعدون للقفزة الكمية؟

"

إن ثورة رينيه ديكارت الفكرية التي تحدت سلطة المعرفة التقليدية لازالت تداعياتها حاضرة حتى يومنا هذا.

فهو دعانا لإلغاء المسلمات القديمة وفهم العالم بمنطق جديد.

لكن ما هو دور هذا النوع من التفكير النقدي في عصر الذكاء الاصطناعي والثورة الصناعية الرابعة؟

هل سيصبح الإنسان في النهاية مجرد مراقب سلبي بينما تقود الآلات والمنصات الرقمية مسيرة التقدم الحضاري؟

أم أنه ستكون لدينا القدرة على استخدام أدوات العصر الحالي لتحقيق قفزات نوعية في مختلف المجالات بدءا من الصحة وحتى الطاقة المستدامة؟

إن مستقبلنا مرتبط ارتباط وثيق بقدرتنا على تبني باراديمات جديدة والاستعداد للتغييرات الجذرية.

إن الوقت الآن ليس لساعة الحائط بل لساعة الكون الرقمي الذي يدق بسرعة فائقة.

فهل سنكون قادرين على اللحاق به وبناء مستقبل أفضل لأنفسنا وللعالم؟

#وكيف #تحول #تأثيرا #لشراء #يحافظون

1 Kommentare