الفن والشعر ليسا مجرد وسائل للتعبير عن المشاعر الداخلية فحسب، بل إنهما انعكاس لحياة مليئة بالتجارب المتعددة.

فالشعر النبطي وجبران خليل جبران، وكلاهما يعكس عمق الثقافة العربية وجمال اللغة.

وبجانب ذلك، يعتبر ربيع السنة فترة انتقالية تحمل معنى خاصًا؛ فهو يوحي بالأمل والتجديد والانتعاش بعد برد الشتاء القارس.

ومع ذلك، هل هناك جانب آخر لهذه الصورة الجميلة؟

أليس هناك حاجة لمزيد من التركيز على الدور الاجتماعي للفنان والشعراء؟

إن قدرتهم على رسم صورة واضحة للمعاناة والانتصار يمكن استخدامها لتوجيه المجتمعات نحو تحقيق العدالة الاجتماعية ومواجهة التحديات العالمية الملحة كالاحتباس الحراري وعدم المساواة الاقتصادية وغيرها الكثير مما يؤرق ضمير الانسانية جمعاء.

لذلك دعونا نقف لحظة نتأمل فيها دور الاديب الحقيقي.

.

.

فعندما تصبح الكلمات أكثر من كونها مجرد كلمات فتلك هي الانطلاقه الحقيقية للإنسان نحو عالم افضل.

وهكذا نرى ان الفن ليس غاية في حد ذاته وانما اداة لبناء مجتمعات اكثر عدلا وانسجاما بعيدا عن الاضطرابات والصراع الداخلي والخارجي.

ومع اقتراب فصل الربيع وانطلاق الحياة مرة اخرى دعونا نفكر جليا باستثمار موهبتنا وقوتنا الذهنية لدفع عجلة التقدم البشري خطوة واحدة حتى لو كانت صغيرة فسيكون لها عظيم الاثر مستقبلا بإذن الله تعالى .

#والتجديد #أفضل #تسليمنا

1 التعليقات