بينما نركز على التوازن بين الحداثة والتقليد، ربما ينبغي لنا أيضا توسيع نطاق نقاشنا ليشمل دور التعليم في تشكيل مستقبل أكثر عدلاً وديمقراطية.

فنحن نعلم جيدا أنه عندما تزداد مستويات التعليم، تزيد كذلك فرص الناس في الحصول على وظائف أفضل وأجور أعلى.

وهذا يعني زيادة في قوة العمل وفي النهاية تحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية.

ولكن هل تعليمنا الحالي قادر على تقديم الأدوات اللازمة ليصبح الشباب جاهزين لمواجهة التحديات التقنية الجديدة؟

وهل نحن نستغل كل الفرص المتاحة أمامنا لتحويل نظامنا التربوي إلى منصة للابتكار والإبداع؟

إن المستقبل سيكون لمن يستطيع الاستفادة القصوى من الثورة الصناعية الرابعة، ولذلك يجب علينا ضمان أن جميع الطلاب لديهم القدرة على المشاركة فيها بنشاط.

لذلك، دعونا ننظر إلى التعليم ليس فقط كأداة للمعرفة، بل أيضاً كسلاح قوي ضد الجهل والفوضى.

إنه الأساس الذي نبني عليه مجتمعاتنا وقدرتنا على التعامل مع التعقيدات المتزايدة لعالمنا الحديث.

[967]

#وليس #سلطتنا

1 التعليقات