هل هناك علاقة بين الصحة النفسية والحريّة الشخصيّة ؟

إنَّ حرياتنا الشخصية قد تؤثر سلباً على صحتنا النفسية والعكس صحيح أيضاً!

فقد يكون لدينا حرية اختيار نمط حياتنا وطريقة عيشنا لكن هل لهذه الحرية تأثير مباشر على حالتنا الذهنية والنفسية ؟

وهل يمكن لحالتنا الصحية وأنظمة تغذيتنا اليومية أن تحد من تلك الحريات أم تزيد منها؟

إن كانت الحرية مقيدة فلابد أنها ستترك آثار جانبية غير محمودة وقد تقود لأزمات نفسية مختلفة بينما لو توفر للإنسان بيئة آمنة وصحية جسدياً ونفسياً فإن عقله سيصبح أكثر انفتاحاً وتقبلا للتغير والتطور وبالتالي زيادة احتمالية اتخاذ قرارات مدروسة مبنية علي أساس علمي منطقي بعيد كل البعد عن الانفعالات ورد الفعل اللحظية التي غالبا ما يقابلها ضيق شديد الاطار الزمني لاتمام عملية التفكير المنظم.

لذلك دعونا نتدارس سويا أهمية الجمع المتوازن مابين الصحة البدنية والصحة الذهنيه للحفاظ علي أعلى درجات الحريات المسؤولة ديناميكيًّا تجاه الذات وتجاه الاخر بما يعود بالنفع العام ويتماشى مع الأخلاقيات المجتمعية العامة .

#لتقليل

1 التعليقات