الثورة الرقمية قد حولت التعليم إلى تجربة فردية، حيث أصبح الطالب وحده أمام الشاشة يتعلم، مما أدى إلى فقدان روح العمل الجماعي والاستعانة بالآخرين.

كما أن عدم توفر الأدوات والموارد الرقمية اللازمة لدى بعض الطلاب جعلتهم خارج نطاق العملية التعليمية، وصنعوا فجوة جديدة في المجتمع.

لذلك، علينا أن نعمل على دمج التكنولوجيا في التعليم بطريقة تحترم احتياجات كل طالب، وترك مساحة للتفاعل البشري والإبداع.

يجب أن يكون هدفنا هو إنشاء بيئة تعليمية تتسم بالتكامل بين العالم الواقعي والعالم الافتراضي، بحيث يستخدم الطلاب الأدوات الرقمية كأداة داعمة وليس بديلاً عن التواصل البشري والتفكير النقدي.

1 التعليقات