هل نبني مستقبلنا أم نخاطر ببيع استقلالنا؟

قد تشرق الشمس ذات يوم على عالم لا مكان فيه للاختيار الحر؛ عالم تديره الخوارزميات وبُعد الإنسان عن زمام الأمور.

إن ما بدأ كمساعدة بسيطة أصبح مصدر تهديد لاستقلالنا وهويتنا البشرية الأصيلة.

فعندما نسلم مقاليد القرارات المصيرية لهذه الآلات بلا نقاش ولا مساءلة، سنخسر جوهر وجودنا ونجعل أنفسنا أسيري خيارات الآخرين.

ولابد أنه حانت اللحظة كي نصحو من سباتنا ونبدأ بالحوار الجاد حول الحدود الواجب وضعها لحماية حقوقنا وحماية خصوصياتنا ضد مطامع شركات التقنية العملاقة وسيطرتها المتزايدة علي حياتنا اليومية ومستقبل الأجيال القادمَة .

#معظمهم

1 التعليقات